الانتقال للخلف   منتدي صعيدي > القسم عام > ركن المواضيع العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-01-2013, 04:14 PM   #1

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي ..●×₪×● مين قال ان الي فات مات؟؟ ●×₪×●..


دي قصه جامده جدا وعجبتني اوي ويارب تعجبكم


وهقدمها علي حلقات


هي طويله شويه بس بجد حلوه



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:14 PM   #2

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الابطال:
ندى وشادي جيران
القصة بتبتدي والابطال لسه صغيرين ندى في اولى ثانوي وشادي في تالتة ثانوي.



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:14 PM   #3

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الفصل الاول

الحلقه الاولى



دخلت الام الغرفة وقالتت لابنتها في هدوء.

الام: ندى ,يلا روحي اعملي قهوة لباباكي, واسأليهم لو عايزين عصير.

قامت ندى من على مكتبها في تأفف, وهي تقول.
ندى: يووووه ياماما, متخلي نسمة هي الي تعملها, انتي مش شايفاني بذاكر.

الام: بطلي دلع , دلوقتي بقيتي بتذاكري؟, وخلى نسمة الي تطلع! , وبعدين نسمة مبتعرفش تعمل قهوة.
ندى: حاضر خلاص, هقوم اهه, هو مين برة اصلا؟.

الام: محدش غريب يعني, دي هالة اختك وهايدي صاحبتها وشادي.
ندى: شادي مين؟.
الام: شادي الي ساكن في البرج الاحمر الي قدامنا, مش عارفاه؟ .

ندى: اه ,اه فاكراه , الواد الغلس القصير دا, الي كان بيغلس عليا واحنا صغيرين ,دا كان شعره طويل وكنت دايما اشده منه,ايه دا هو بقى في تالتة ثانوي امتى؟, هو قد هالة؟.

الام: ايوة, قدها .
ندى: وايه الي جايبة النهاردة؟.
الام: ماهو كمان مقدم على اختبار القدرات بتاع عمارة, فجاي لباباكي يفهمه بالمرة مع هالة وهايدي.

ندى: الواد انا فاكراه ,دا كان رذل رذالة يا ماما واحنا صغيرين, مع اني اصغر منه بسنتين بس كنت اطول منه , وكنت دايما بضربه.

الام: انتي هتقفي ترغي عشان تضيعي الوقت, اتفضلي يلا, روحي اعملي القهوة, وطلعيلهم عصير, وبعد كدة, هاتيلي انا كمان عصير واسألي نسمة لو عايزة.

ندى: يووووه, حاضر, ماهي نسمة دي الاعدادية بتاعتها هتيجي فوق دماغي, منا في اولى ثانوي برضة وعندي اربعتاشر مادة.

الام: طب اعملي الي قلتلك عليه بسرعة, وانتي تلحقي تذاكري الاربعتاشر مادة يا لمضة.
ندى: حاضر.

وتوجهت الى المطبخ على مضض, وجهزت القهوة, وهي تدندن, ووضعتها على صينية واتجهت بها حيث ابوها.
ندى: بابا , القهوة.

الاب: شكرا يا نيدو.
اخذ والدها القهوة من يديها , بينما التفتت هي تسأل.
ندى: حد عايز عصير؟.

نظرت اليها اختها .
هالة: انا عايزة, وهاتي لهايدي كمان, عايز يا شادي؟.

التفتت ندى تنظر لشادي لاول مرة, واندهشت, انه لم يعد الطفل القصير الذي اعتادت ان تضربه, لقد رأت شابا طويلا بشدة, يرتدي نظارة طبية, ذو وجه وسيم اسمر, فتعجبت, وقالت دون ان تفكر.

ندى: ايه دااااا, انت طولت اوي كده ليه, دانت كنت ازعة, وشعرك...
قال الاب ينهرها.
الاب: ايه يا ندى الكلام دا؟, مش تفكري في الكلام قبل ماتقوليه.

ندى: اصله يا بابا انا مشفتوش من واحنا صغيرين, كان قصير وشعره منكوش و....


قاطعها الاب للمرة الثانية ,بينما شعر شادي بالحرج من الوصف حين انخرطتا هالة وهايدي في الضحك.

الاب: فيه بنت رقيقة تتكلم زي الدبش كده, جيبيلهم عصير يلا وتعالي, وبطلي تلبيخ.
فشعرت هي بالحرج هذه المرة, وذهبت لتفعل مثلما قال لها ابوها في سرعة ثم عادت لامها .

ندى: ماما , ماما انتي شفتي شادي؟؟.
الام: ايوة يا حبيبتي.

ندى: دا بقى شكل تاني خالص يا ماما, دا طول اوي ولبس نضارة.
الام: مانتي عندك حق, مشفتيهوش من زمان, والله مااعرف كان مختفي فين كل دا.

ندى: بس انا لبخت الدنيا ,واتريأت عليه قدامهم.
الام: انتي على طول لسانك فالت, لما يخلصوا ابقى اطلعي اعتذريله.
صمتت قليلا تفكر ثم قالت.

ندى: هو اكيد علمي رياضة ,ولا ايه؟, هيكون بياخد قدرات عمارة ليه يعني؟.
الام: معرفش انا بقى, انتي مش هتعدي تذاكري ولا ايه؟, وبعدين فين العصير بتاعي.

ندى: اه صحيح نسيت.
وانطلقت تحضره في سرعة ,وهي تفكر في شكل شادي الذي تغير تماما منذ الصغر.
*******************

انتظرت ندى بصبر انتهاء والدها من الحديث مع اختها وهايدي وشادي, ودخوله غرفته لتهرع للخارج, موقفة شادي وهو في طريقه الي الباب.
ندى: شادي.

التفت ينظر اليها في دهشة, بينما نظرت هي لاعلى لتنظر لوجهه, الذي علته امارات التساؤل.
شادي: ايوة , فيه حاجة؟.

ندى: انا.... سوري,...سوري لو كنت ضايقتك ولا حاجة.
نظر اليها ببرود.
شادي: ضايقتيني في ايه؟.
ارتبكت ندى لبروده , وشعرت هي بالاحراج.

ندى: يعني لما قلت انك كنت ...قصير وشعرك طويل.
قال ببرود وهو ينظر الى اختها وصديقتها, اللتان تتابعان الحديث في شغف.
شادي: طب منا كنت قصير وشعري طويل , ايه يعني؟.

نظرت اليه بدهشة, ثم بضيق.
ندى:يعني ان انا قلت كده.
شادي: اصلا انا مكنتش قصير انتي الي كنتي طويلة زيادة وانتي صغيرة, وكنتي مستقوية نفسك, عشان طولك.

شعت بالغضب, فقالت في انفعال.
ندى: تصدق انت بارد, وانا غلطانة اني جيت اتأسفلك اصلا, انت فعلا كنت قصير ومنكوش, ومش كده وبس, كنت غلس وكنت دايما بضربك,هه بقى.

وضربت بقدمها في الارض بطفولية, ثم اندفعت للداخل, بينما ازداد هو احراجا امام الفتاتين.
*******************

ندى: بس يا هالة متكلمنيش عنه, دا قليل الزوق, وغبي.
ضحكت هالة وهي تقول.
هالة: مش انتي الي هزأتيه الاول, واتريأتي عليه ولا لأ؟.

ندى: انا مقلتش حاجة غلط, هو كان غلس, ولسه غلس زي ماهو, هو عشان بقى نخلة خلاص, نسي شكله زمان, انا فاكرة اننا عندنا صور ليه وهو حاطط صباعه في مناخيره كمان.

انخرطت هالة في الضحك وهي تقول.

هالة: بس متقوليش الكلام دا ادام هايدي لحسن معجبة بيه, وشكلهم هيظبطو كده.

ندى: يتحرقو هما الاتنين, اهي هي رخمة زيه بالظبط, وهو وحش واسمر وبنضارة.

هالة: حرام عليكي, دا وشه امور, انتي مخدتيش بالك ولا ايه.
ندى: وانا اخد بالي ليه, مانتي عارفة اني بحب الصبيان البيض الي عنيهم ملونة.

وصمتتا قليلا ثم قالت هالة بشغف.
هالة: بس هي صحيح فين الصورة دي اوريهالها.
ضحكت ندى وهي تقوم.
ندى: قومي قومي, ندور في البوم الصور.



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:15 PM   #4

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الحلقة الثانيه


تباطئت خطوات ندى السريعة, وهي تتوجه نحو المصعد بمدخل بيتها, بعد ان كانت مندفعة كعادتها باتجاهه عائدة من درسها, مستوقفة الراكب قبل ان يدخل ويغلق الباب , ولكنها تعرفته, انه شادي ,فتراجعت قليلا عن سرعتها, فالتفت شادي ينظر اليها , وتردد قليلا قبل ان يفتح الباب لها يدعوها للدخول قبله, فترددت هي الاخرى وهي تقول.
ندى: خلاص اطلع انت

قال بسخرية مشوبة ببعض الحرج.

شادي: هو حمولة واحد بس ولا ايه؟, اركبي دا حتى بتاع بيتكو انتو.

دخلت وهي تشعر بالحرج, فقد علمت انه علم بأمر الصورة التي أرتها لهايدي صديقته, وعلمت انها وهالة سخرتا منه في الحصة الماضية, وكانت قد تجنبت رؤيته قدر الامكان بعد هذا الامر.
شادي: كيميا وفيزيا؟.
التفتت اليه بدهشة.
ندى: نعم؟.
اشار الى المذكرة بيدها.
شادي: كيميا وفيزيا, اولى ثانوي طبعا.
ندى: الملزمة ,دي؟, اه.
شادي : صعبين ولا؟.
ندى: زفت.
شادي: ميجوش حاجة في كيميا تانية ولا الفيزيا.
ندى: ربنا يطمنك.
شادي: ناوية ادبي ولا علمي؟.
ندى: معرفش لسه.
صمتا قليلا ,قبل ان يقول بجدية مفاجئة.
شادي: انا كمان عندي صور ليكي وانتي صغيرة على فكرة.
احمر وجهها لانه فتح هذا الموضوع في وسط كلام عادي , وقالت بحرج.
ندى: صور ايه؟.
اكمل دون ان يجب.
شادي: ومكانش شكلك فيهم حلو برضة,بس انا مش عيل زيك عشان اردهالك.
رفعت عينيها اليه في دهشة وحرج, وعجزت عن الكلام, بينما توقف المصعد, فقال وهو يخرج منه.
شادي: مع ان شكلك ذكية, بس تصرفات العيال دي بتغطي على ذكائك.
وخرج في هدوء, وتوجه الي باب بيتها تاركا اياها في قمة الحرج, وهي تتبعه في بطء, تفكر فيما قاله لها ,وشعرت بالدم يفور في جسدها, وبالرغبة بشدة في الرد عليه, ولكنها لم تدر بم تجب, فأمها فتحت الباب مرحبة به, وادخلته.
************************

مضت الايام بعد هذه المواجهة مع شادي على ندى عادية, في باديء الامر كانت مغتاظة وترغب في الانتقام بشدة, ثم بعد هذا نست او تناست الامر , لان الامتحانات شغلتها , ولم تتواجه بشادي بعدها اذ تجنبت حرج اللقاء, وعلمت بعد هذا ان هايدي لم تضيع وقتها وارتبطت به لانها معجبة به منذ زمن, ولم يكن مزاحها عليه في هذا اليوم الا لمجرد لفت انتباهه.

ندى: وهي هايدي بتحبه بجد؟.
قالت هالة وهي تجلس على سريرها بغرفتهما, بعد ان اطفأت الضوء.

هالة: معرفش, هي بتقول كده, بس انتي عارفة هايدي بتحب على نفسها اصلا, اصله طلع مؤدب اوي, تصدقي ان دي اول مرة يصاحب يا نيدو؟, دي غلبت على ما خلته ينطق.

ندى: ياسلام؟.

هالة: انتي مخدتيش بالك ولا ايه؟, دا واد دحيح, دا هيدخل هندسة ان شاء الله من اوسع الابواب, مش زينا عنينا طلعت في المذاكرة, لولا ان بابا واعدني بهدية لو دخلت هندسة زيه مكنتش ذاكرت اوي كده.

ندى: امال مش باين عليه يعني.

هالة: حرام عليكي دا باين عليه جدا, انا كنت فاكراه الاول تقيل, لانه حلو شايف نفسه وكده , بس طلع من العيال الي بيذاكرو ومش في دماغهم, دا عمرو قالي انه كان خنيق.

ندى: هو كان في مدرسة عمرو؟.

هالة: لا , بس كان عارفه من اصحابه, يا بنتي عمرو اكبر منه.
ندى: منا فاهمة, الا صحيح هو منزلش اجازة الاسبوع دا؟.
هالة: لا ياستي, شعره طويل شوية, اتحبس الخميس دا.

ندى: خليكي انتي اعدي صدقيه, تلاقيه نزل اجازة ومقالكيش زي المرة الي فاتت.
هالة: لا انا سألت حجازي الي في سنة تالتة, قالي انه منزلش الاسبوع دا, وباعت معاه كمان ورقة طلبات هيجيبهاله هو.

شدت ندى الغطاء عليها في حدة وهي توليها ظهرها.

ندى: خليكي اعدي استنيه اسبوع ورا اسبوع.
هالة: انا مش فاهمة انتي مبتحبيهوش ليه؟.
ندى: انا الي مش عارفة انتي بتحبيه على ايه, دا لا شكل ولا منظر, ايه يعني ظابط؟ .

هالة: انتي غيرانة عشانه بيحبني جدا, وعشان عاجب ماما, واول ما يتخرج هيجي يخطبني.
التفتت تنظر اليها في غضب.

ندى: ماتحبيه ولا يحبك, انتي حرة, اتفلقي, بس الواد دا انا بقى بسمع عنه بلاوي في المدرسة عندنا, وانتي حرة .
هالة: مالكيش دعوة , انا مش كل ما اكلمك تقوليلي البقين دول, خلي نصايحك لنفسك.

ووضعت الوسادة فوق رأسها في عنف وهي تغلق ضوء الاباجورة.
********************

وقفت ندى مع اختها تتململ وهي متوقفة مع شادي امام البيت يتحدثان.
شادي: وهتقدمي الورق امتى.

هالة: لسه هحط الرغبات بس اكيد ان شاء الله هندسات كلها الاول ,وبعدها فنون جميلة, امال تعبنا قلبنا في القدرات ليه.

شادي: ربنا يسهل, لما تيجي تودي الورق ابقي قوليلي نروح سوا.
هالة: دي هايدي الي زعلانة اوي عشان مجموعها, شكلها مش هتحصل هندسة.

شادي: ممممم, منا عارف.
هالة: ايه مالك؟, انتو متخانقين ولا ايه؟.
شادي : لا عادي.
شعرت ندى بالملل, فتأففت وهي تقول.

ندى: يلا بقى يا هالة.
شادي: طيب انا همشي عشان متتأخروش, سلميلي على انكل وطنط, باي يا ندى.
قالت بعد انصرافه.
ندى: الواد دا رخم بشكل.



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:15 PM   #5

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الحلقة الثالثة

هايدي: بارد يا هالة بارد, مبيحسش ولا بيتقل انا مش فاهمة, مش حاسس بيا خالص, من ساعة ما عرف انه هيقبل في هندسة وانا لا خلااااص, قالبني.

تمتمت ندى وهي جالسة على سريرها المقابل لسرير اختها ,تقلب مجلة في يديها .

ندى: انا شايفة ان من قبل ما يقبل كمان.

نظرت هالة اليها بغيظ لتسكت, في حين لم تنتبه هايدي لنبرة السخرية في صوتها.

هايدي: دانا الي على طول بسأل وبكلمه وعايزة انزل اشوفه, وهو مفيش سؤال ولا اهتمام ولا حاجة خالص, ليه كده؟, حاولت اكلمه امبارح واقوله, انت يا بني خليك معايا شوية,زعل مني.

هالة: ياستي يمكن هو كده.

هايدي: طيب ما تسأليه يا لولو, اعرفيلي ماله, انا حاسة انه بيحب واحدة تانية.

تمتمت ندى للمرة الثانية.

ندى: او مبيحبكيش انتي.

نهرتها اختها.

هالة: وبعدين بقى يا ندى.

دفنت ندى وجهها في المجلة وهي تضحك بغير صوت.

هايدي: بصي انتي كلميه بينك وبينه كده, واسأليه.

هالة: لا ياستي انا ماليش دعوة.

هايدي: عشان خاطري.

هالة: والله ما ينفع, انا مش واخدة عليه اوي, وبعدين عمرو يزعقلي.

فالتفتت الى ندى.

هايدي: طب ماتكلميه انتي يا ندى.

اعتدلت ندى وهي تترك المجلة من يديها.

ندى: انا؟.

هايدي: اه , كلميه عادي, انتو عارفينه من زمان, اسأليه , قوليله انا بحس انك مش مهتم بهايدي وكدة.

ندى: اكلمه, دا واد....

وابتلعت كلمة " غلس" بغتة تحت نظرات هايدي الراجية, ثم قالت.
ندى: ماشي, هكلمه حاضر, هاتي نمرة موبايله.
******************
شعرت ندى بالحرج وهي تتصل بشادي تليفونيا بينما هايدي وهالة جالستان بجانبها , ينتظرانها ان تنطق, وعينا هايدي معلقتان بشفتيها.

ندى: الو, ازيك يا شادي,.....انا ندى اخت هالة.
شادي: ندى؟, اه ازيك ياندى ,عاملة ايه؟.

ندى: الحمد لله, انت اخبارك ايه؟.
شادي: تمام,....؟؟؟.
نظرت بطرف عينيها للفتاتين الجالستين امامها تترقبان في قلق, ثم قالت.

ندى: انا كنت عايزاك في موضوع كده.
شادي: تحت امرك.

ندى: بصراحة,... يعني , انا شفت,... يعني سمعت هايدي بتكلم هالة عن انكو اتخانقتو كده باين!!.
شادي: مممم.

ندى: يعني بصراحة هي كانت زعلانة اوي, فأنا قلت اكلمك اشوف فيه ايه؟, لو فيه حاجة ممكن اقدر انا اعملها.

شادي: ممم , يعني مش هي الي باعتاكي تتكلمي؟.
نظرت الي هايدي في ذعر وهي تقول.

ندى: لا, لا طبعا مش هي الي باعتاني اتكلم.
فوضعت هايدي كفها على فمها , وهي تشير لها بيدها نفيا, وهمست.
هايدي: اوعي.

شادي: طيب, هي هايدي دي صاحبتك اوي كده يعني؟.
تعجبت ندى للسؤال.
ندى: مش... اوي.

شادي: طيب ,..نصيحة مني, احسنلك متصاحبيهاش.
احمر وجهها في ذعر وهي تنظر لهايدي التي اشارت بيدها متسائلة.
هايدي: بيقول ايه؟.

فأشارت لها ندى بيدها ان تصمت , وقالت بحذر.
ندى: ليه كده؟.

شادي: يعني انتي واختك بنات محترمة ومش دي الي تبقى صاحبتكو, دا كلام من اخ بيعزكو يعني.
ندى: ليه كده برضة؟.

شادي: بصراحة كدة هي بنت مدلوقة اوي, وفري شوية, ومبتقولش لأ لاي حاجة.
ندى: ازاي؟.

شادي: يعني جريئة وهي الي جت تكلمني, وبعدها لزقت لزقة غريبة, كل يومين الاقيها جيالي تحت البيت, و على طول مكالمات, بشوفها صدفة في كل حتة, كأنها بتبقى مستنياني, وبعدين ليها اصحاب ولاد كتير اوي, ومسمعتش منهم كلام كويس عنها, لو تقدري بجد ابعدي عنها.

دهشت ندى من الكلام, ونظرت الى هايدي بتعجب, فهمست هايدي.
هايدي: فيه ايه؟, بيقول ايه؟.
فقالت لها هالة.

هالة: يا ابنتي اسكتي هيسمعك.
فعلا صوت همهماتهما وسمعه شادي, فقالت ندى وهي تشيح بيدها لهما في تحذير.
ندى: يعني ايه؟.

شادي: انتي مش عارفة تتكلمي ولا ايه؟,..... حد جمبك؟.
قالت في سرعة مرتبكة.
ندى: لا مفيش.

انصت شادي قليلا , بينما اشارت هي لهما لتصمتا.

شادي: لا ....فيه, لو هايدي هي الي جمبك, قوليلها تبطل حركات العيال دي, ولو عايزة تقولي حاجة تقولهالي بنفسها, مش تبعتلي مراسيل, وعايزة توصليلها الي انا قلته عليها وصليهولها, انا مش هخاف منك ولا منها.
ندى: مفيش حد جمبي صدقني, هايدي مش جمبي.
اتسعت عينا هايدي في ذعر, فهمست هالة.
هالة: مش قلتلك هيسمعك.
شادي: مش مهم, بس فكري في الي قلتهولك كويس يا ندى, انتي بنت كويسة, وهي لو صاحبة اختك مش شرط تبقى صاحبتك انتي كمان.
قالت ندى في استسلام.

ندى: حاضر, ماشي يا شادي عايز حاجة؟.
شادي: لا يا ندى, خدي بالك من نفسك.
ندى: شكرا , باي.
شادي: باي.

واغلقت السماعة وهي تفكر فيما قال, فقالت هايدي في سرعة.
هايدي: ايه قالك ايه؟, عرف اننا جمبك؟.
ندى: لا, شك الاول وبعدين عادي.
هالة: هه, قالك ايه عليا؟.
نظرت اليها في تردد, ثم قالت.

ندى: قال مفيش حاجة, هي بس الي مكبرة الموضوع, هي بس بتحب تبقى موجودة اربعة وعشرين ساعة مبتقدرش ان الواحد بيبقى وراه حاجات تانية, وبتبقى منتظرة ان الواحد يعاملها بالمثل.

التفتت هالة الى هايدي.

هالة: يعني زي ما قلتلك اتقلي عليه شوية, متبقيش مدلوقة زي ما بتعملي دايما, كده بتزهقيهم منك.

هايدي: اعمل ايه يا هالة؟, مش المفروض الي بيحب حد بيحب يسأل عليه ويبقى معاه على طول.
ندى: ايوة معاه, مش على قلبه.

هايدي: بس كده, هو دا الي قاله؟.
ندى: اه, يعني هو قال مفيش حاجة, انتي بس الي حاسة كده, مش عشان هو مبيسألش كتير يبقى مش مهتم.
هايدي: كل دا قاله في الدقيقتين دول بس.
ندي: لا, دا يعني الي فهمته من كلامه.

هالة: عشان تبقي تسمعي كلامي, مش كل ولد تعرفيه تطفشيه كده, اتقلي , اتقلي يابنتي مبتعرفيش تتقلي؟.
ندى: شوفي مين الي بتنصحك.
هالة: قصدك ايه يا ندى؟.

ندى: مانتي برضه بتموتي في حاجة اسمها عمرو مجدي, قالك يمين يمين, شمال شمال, مبتفكريش, ولا بتتقلي ولا نيلة زي ما بتقوليلها.
هالة: بس انا متأكدة ان عمرو بيحبني, هي لسه مش متأكدة من شادي.
ندى: اهو كلام.

هايدي: يا ندى انتي بتتكلمي كده بس عشان لسه مجربتيش, بس لما يجيلك يوم وتحبي, هتعرفي ازاي لما يكون احلى ما على قلبك انك تسمعي كلام الي بتحبيه.

ندى: دا كلام فارغ, حتى لو بحب محدش هيقدر يمشيني.
هالة: اهو انا كنت بقول زيك كده برضه, فاكرة؟, واديكي شايفة.

ندى: عشان انتي عيلة رجعتي في كلامك,بس انا بقى عند كلامي, وبكرة تشوفي.
هالة: بكرة انتي الي تشوفي.



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:15 PM   #6

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الحلقة الرابعة

شعرت ندى بالحرج وهي تقف مع شادي وحدها, في انتظار هالة, بعد ان صادفتاه بمكتب تقديم اوراق الرغبات, فطلبت هالة من ندى ان تنتظرها مع شادي الذي كان قد انهى تقديمه ,وستدخل هي وحدها نظرا للزحام.

وقف شادي يتأملها وهي تتأفف وتنظر بعيدا, فشعر بحرجها.

شادي: انتي مكسوفة تقفي معايا ولا ايه؟.
ندى: لا عادي ,مفيش حاجة.
شادي: شكلك هتضربيني.
ندى: دا العادي بتاعي, ولا نسيت؟.
شادي: هو انتي قلتي لهايدي ايه بالظبط؟.

نظرت اليه ندى قبل ان تجيب في اقتضاب.

ندى: قلتلها تخف عليك شوية , وتبطل تلقيح.

ضحك شادي, وهو يقول.

شادي: قلتيلها تبطل تلقيح؟ , يخرب بيت لسانك يا ندى, دانتي طلعتي مشكلة.

ردت بغيظ, وكأن كلامها موجة له.

ندى: قلتلها اتقلي عليه شوية, مش كده, محدش يستاهل.
شادي: بس الظاهر انها مبتفهمش, لانها زي ماهي, بس جت قالتلي انا الناس بتقولي اتقل عليك, وانا عشان بحبك مش راضية اعمل زي مابيقولولي.

وضحك لما قال, بينما اغتاظت ندى.

ندى: شوف الغبية رايحة تقولك ايه؟.

شادي: بس انتي كدبتي عليا ياندى, هي كانت جمبك وانتي بتكلميني, صح ولا لأ؟.

ردت ببرود.

ندى: ملكش دعوة.

ابتسم في هدوء وهو يتأملها ثم قال.

شادي: انتي مبتطيقينيش ليه يا ندى؟.
ندى: ومين قالك اني مبطيقكش؟.

ابتسم ولم يجب, بل رد بسؤال.

شادي: نمرتك دي الي كلمتيني منها؟.

ردت باقتضاب وهي تشيح بوجهها.

ندى: ايوة.
شادي: انتي داخلة علمي ولا ادبي؟.

التفتت اليه وقد ضاقت ذرعا بأسئلته.

ندى: انت بتسأل كتير ليه؟.
شادي: عادي يعني.

تأففت في ضيق.

ندى: اووففف.
شادي: انتي زهقتي؟.

قالت دون ان تنظر اليه.

ندى: برضه بتسأل.
شادي: طيب خلاص انا هسكت.

وصمتا قليلا.

شادي: انتي اخت صاحبتها مش صاحبتها اوي يعني.
ندى: نعم؟.
شادي: هايدي, انتي مش صاحبتها اوي عشان تخليكي تتكلمي عشان خاطرها, ايه الي خلاكي تكلميني؟.
ندى: محدش خلاني اتكلم.
شادي: يعني انتي كلمتيني من نفسك, قمتي كده جبتي نمرتي من موبايلها وكلمتيني , مفتكرش انك ممكن تعملي حاجة زي كده.
ندى: انت عايز ايه من الاخر؟.
شادي: مفيش.

ثم صمت قليلا, وقال.

شادي: اصل هايدي دي انا مبحبهاش.

نظرت اليه في اندهاش غاضب.

ندى: امال بتكلمها ليه؟, لما انت مبتبحبهاش.
شادي: ما هو مش انا الي بكلمها, هي الي بتكلمني, وبعدين...الي بينا دا مش حب.

نظرت اليه في دهشة.

ندى: امال انتو بتعملو ايه مع بعض؟.
شادي: عادي, بنتسلى.
ندى: ياسلام.
شادي: اه والله.
ندى: وانت بتقولي انا الكلام دا ليه؟.

اشاح وجهه عنها ينظر بعيدا.

شادي: معرفش, اصل انا شايف ان البنت المفروض تبقى تقيلة مش كده يعني.
ندى: تصدق الولاد دول فعلا ميستاهلوش , يعني عشان البنت تعجبكو لازم تديكو بالجزمة, لكن لو بقت زي لخاتم في صباعكو تبقى لزقة ورامية نفسها ومتحبوهاش.

قال بسخرية.

شادي: مش كده اوي يعني.
ندى: وبعدين انت اشفهمك في البنات اصلا؟, هو انت مش دحيح , وملكش في الجو دا, وعاملي فيها شاطر.

ضحك شادي ملء شفتيه , بينما تعصبت هي.

ندى: انت بتضحك على ايه؟, بطل ضحك, فهمني بتضحك ليه؟.
شادي: اصل.., مين قالك اني معرفش بنات؟, هايدي؟.
ندى: انت بتضحك عليا؟.
شادي: ولو مبصاحبش, دا مش معناه اني معرفش في البنات, والله البت هايدي دي غريبة ,يعني لفت كل دا, وبرضه عبيطة.
ندى: تصدق هي صعبت عليا دلوقتي , انها تعرفك, عشان انت فعلا بارد ورخم كمان.
شادي: انتي مش ممكن, لسانك دا مبيبطلش غلط في الناس عادي كده.

تعجبت ندى من نفسها ايضا لانها على غير عادتها قليلة الذوق معه, وكما قال دائما ما تعنفه, وشعرت بوجوده قربها يحرك اسوأ ما فيها.

ندى: الناس الرخمة بس.

وصمتا ثانية.

شادي: تتضايقي لو كلمتك في التليفون؟.
ندى: ليه؟.
شادي: عادي يعني اسأل عليكي.
ندى: ليه؟.
شادي: مترديش سؤال بسؤال, تتضايقي ولا لأ؟.
ندى: هايدي هي الي هتتضايق.
شادي: ماشي, فهمتك.

وصمتا.

شادي: انتي مصاحبة ياندى؟.

قالت بنفاذ صبر.

ندى: وانت مالك؟.
شادي: يمكن عشان كده مش عايزاني اكلمك؟.
ندى: انت عايز مني ايه ؟.
شادي: عادي يا ندى, نبقى اصحاب, ولا انتي مبتصاحبيش صبيان؟.

نظرت اليه ندى في شك, ووصلت اختها قبل ان تجيبه, فعاد هو لتجاهلها كعادته, بينما شعرت هي بالدهشة من تصرفات شادي الغير واضحة.

شادي: هه؟, خلصتي؟.
هالة: ايوة, متأخرتش صح؟.
شادي: ان شاء الله نقبل في هندسة سوا.
هالة: يارب يا شادي, بجد نفسي.
شادي: انتو رايحين فين بعد كده؟, مروحين؟.
هالة: لا, رايحين مشوار وبعدها نروح.
شادي: طيب , انا همشي بقى , يلا سلام.
هالة : سلام يا شادي.

بينما تسمرت ندى تنظر اليه في ضيق, فاشار لها بيده بعد ان التفتت هالة عنه,وضع يده على اذنه, وهو يحرك شفتيه "هكلمك".



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:16 PM   #7

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الحلقة الخامسة


اتصل شادي بندى ليلا, وعجزت هي عن اخبار اختها بذلك, حتى لا تخبر هايدي, ولكنها لم تعرف بعد حقيقة مشاعرها تجاه المكالمة, فشادي غير صريح بتاتا.

شادي: انتي كنتي خارجة النهاردة,صح ؟.
ندى: اه ليه؟.
شادي: اصلي شفتك في سنوبي النهاردة, كنتي قاعدة مع اصحابك.
ندى: انت بتروح سنوبي؟.
شادي: مش كتير, انا واصحابي دايما قعدتنا في سي بريز بس النهاردة قلنا نغير.
ندى: ممممممم, بس كنت قاعد فوق بقى عشان كده مشفتكش.
شادي: اه منا شفتك وانا طالع, بس واحنا نازلين كنتي مشيتي.
ندى: اه ممكن.

وصمت لحظة ثم قال؟

شادي: كنتي امورة اوي على فكرة.
ندى: امورة؟.
شادي: اه, ايه؟, اول مرة حد يقولك انك امورة؟.
ندى: لا , بس انت غريبة يعني منك.

شادي: يا نودي انتي على طول امورة, بس يعني انا شايف ان ليكي اصحاب محجبات كتير, مفكرتيش تتحجبي انتي كمان؟.
ندى: فكرت بس لسه بدري, انا صغيرة.
شادي: مع انك هتبقي زي القمر في الطرحة.
ندى: وبعدين بقى.
شادي: فيه ايه؟.
ندى: بتتكلم في حاجات ملكش فيها.
شادي: امال الي ليا فيه ايه؟.
ندى: معرفش.
شادي: طب بصراحة كدة انتي رديتي عليا ليه؟.
ندى:........

شادي: عشان انا جارك؟.
ندى: طيب انت كلمتني ليه؟.
شادي: عشان انا عايز اقرب منك.
ندى: ليه؟.
شادي: انتي بقيتي بتسألي كتير .
ندى:اتعلمت منك.
شادي: على فكرة انا بحترم باباكي اوي, من وانا صغير وانا نفسي ابقى زيه.
ندى: بابا دا زي العسل كل الناس بتحبه.
شادي: وطنط كمان.
ندى: ممممم.

شادي: انتي عايزة تقفلي ولا ايه؟, زهقتي؟, انتي بتزهقي مني بسرعة على فكرة.
ندى: ازي هايدي؟.
شادي: معرفش, مكلمتهاش بقالي كتير.
ندى: اتخانقتو؟.
شادي: لا, قلتلها احنا محتاجين وقت نبعد عن بعض, عشان نحدد مشاعرنا.

ندى: انت قالبها عشان هي مش هتدخل معاك هندسة؟.
شادي: وهو دا مثلا سبب ان ولد يسيب بنت؟.
ندى: امال مالك بتعاملها كده ليه؟.
شادي: انا كنت فاكرك اذكى من كدة.
ندى: انت مش قلتلي اني ذكية بس حركات العيال بتغطي عليا.
شادي: لا , دانتي قلبك اسود كمان.
ندى: الكلام دا انت قلته ولا لأ؟.
شادي: قلته بس من ورا قلبي.
ندى: شادي,......... اقفل.

شادي: مالك؟.
ندى: معرفش, مش مستريحالك, فاقفل لو سمحت.
شادي: انتي خايفة مني؟.
ندى: انت صاحب صاحبتي, ومينفعش الي انت بتعمله دا.
شادي: ايه ياندى هو انا قلت حاجة؟.
ندى: مقلتش, بس انا مبحبش كده, لف ودوران وهبل, انا مبصاحبش وخصوصا لو كنت انت مصاحب.
شادي: انتي هبلة يا بنتي, وهو انا قلتلك صاحبيني, احنا بنتكلم عادي.
ندى: امال انا مش مطمنالك ليه؟.

شادي: يا نودي اعتبريني اخوكي بما انك معندكيش اخوات ولاد, كويس ان البنت يكون ليها صديق ولد تعتمد عليه وتسأله , ويفيدها, وانا معنديش مانع اكون دا بالنسبة ليكي, انتي عزيزة عليا جدا, ومفيش حاجة في الي بنعمله غلط.
ندى: يعني انت شايف كده.
شادي: طبعا.
ندى: طيب.

ومع نهاية المحادثة بدأ شعورها بعدم الراحة من ناحيته يتغير, بل بدأت تشعر بالارتياح للتحدث معه في امور عادية , ولكنها بعد ان انتهت لم تفكر الا به, وهي تقنع نفسها بانه ليس اكثر من صديق.
********************
دخلت ندى غرفة نسمة اختها دون ان تطرق الباب ,وجلست على السرير في صمت, فاعتدلت نسمة و تركت ماوس الكمبيوتر وهي تلتفت اليها, ونظرت اليها مليا ثم قالت.

نسمة: عملتي ايه؟.
ندى: ...........
نسمة: عملتي ايه يا مصيبة انطقي؟, شكلك كده عاملة حاجة.
ندى: معرفش يا نيسو, انا محتارة اوي.
نسمة: ومادام جيتي تقوليلي انا مجرتيش على هالة حبيبتك تحكيلها ,يبقى الي انتي عاملاه فيها هي.
ندى: مش هي اوي.
نسمة: امال في مين؟.
ندى: نسمة, فاكرة شادي؟.
نسمة: شادي مين؟.
ندى: شادي عبد الحي, الي ساكن في البرج الاحمر, كنا بنلعب سوا في النادي واحنا صغيرين, مش فاكراه؟.
نسمة: اه, القصير ابو شعر طويل, الي مامته كانت دايما سايباهوله زي البنات, دانتي كنتي بتضربيه ضرب.
ندى: ايوااااه, هو ده.
نسمة: ماله؟.

ندى: معرفش, انتي عارفة انه كان بيجي لبابا هنا ياخد درس قدرات عمارة مع هالة؟.
نسمة: لا والله العظيم؟, هو دا الواد الطويل الاسمر الي كان بياخد معاهم؟, تصدقي انا شفته كذا مرة بس مخدتش بالي انه هو.
ندى: هو يا ستي, وهايدي بقت مصاحباه, وبعد كده , خلوني اكلمه عشان كانو متخانقين وهي بتقول عليه بارد, وبعدها قعد يكلمني على موبايلي انا.
نسمة: ليه؟.

ندى: معرفش, بيقولي نبقى اصحاب وانتي محتاجة اخ تعتمدي عليه, وانا الاخ دا, وانا بعزكو انتي واخواتك, وبس,بقى بيكلمني على طول, وانا كمان بقيت بكلمه.
نسمة: كل دا وهالة متعرفش؟.
ندى: منا مش عارفة اقولها ازاي؟, لحسن تقول لهايدي وهايدي تعملها حكاية وتفتكر فيه حاجة وهو مفيش.
نسمة: ممممم, طب وبعدين.

ندى: ماهو بعدين دا الي انا خايفة منه, نسمة, انا حاسة اني معجبة بيه.
نسمة: يخرب عقلك, طب وهايدي؟.
ندى: احنا صحاب وبس, مفيش حاجة, بس انا خايفة اتعلق بيه , هو انا كده بخون هايدي؟.
نسمة: مش عارفة.
ندى: طب اقول لهالة؟.

نسمة: المفروض, عشان لو عرفت بعد كدة هتزعل منك.
ندى: انا مش مطمنة لا ليه ولا لنفسي, انا خايفة احبه يا نسمة , وانا عمري ما حبيت حد.
نسمة: حب ايه وزفت ايه دلوقتي انتي كمان, انتي يا ماما خمستاشر سنة , مستعجلة على ايه, ولا انتي بتقلدي وخلاص, عشان هالة مصاحبة عمرو مجدي من وهي في تانية ثانوي ,يبقى انتي كمان لازم تحبي وانتي في اولى ثانوي.

ندى: ايه الكلام دا, لأ طبعا.
نسمة: انا نفسي تبطلي تمشي وراها, ويبقى عندك شخصيتك انتي بقى , مش كل حاجة هالة بتعملها صح.
ندى: انا مش ماشية ورا هالة, انا مبطيقش عمرو اصلا.
نسمة: نيدو يا حبيبتي , انتي داخلة على ثانوية عامة, ركزي في مستقبلك وسيبك من العك دا, ربنا يهديكي.

وقفت ندى تقول.
ندى: انا غلطانة اني جيت احكيلك اصلا, انتي على طول مقفلاها في وشي كدة, لما نشوف هتعملي ايه في النتيجة بتاعتك يا فالحة.
نسمة: خليكي في نفسك وفي العك بتاعك, بدل ماتتريأي على هالة كل شوية خدي بالك لتقعي وقعتها.

ندى: بس شادي مش زي عمرو, وبعدين انا مش هالة واحنا مفيش بينا حاجة اصلا, احنا اصحاب وبس.
قالت نسمة بسخرية.
نسمة: اصلك ناقصة اصحاب.
فخرجت ندى من الغرفة غاضبة وشاعرة بالذنب في نفس الوقت.



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:16 PM   #8

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الحلقة السادسة


جلست ندى في الكافية مع هايدي وهالة وصديقاتهما , وهي تسترق السمع لحديثهما, محاولة ابداء اللا مبالاة على وجهها, مع انها تفور من الداخل.

هالة: يعني المهم اتصالحتو ولا لأ؟.
هايدي: اتصالحنا, بس هتجن منه يا هالة,لسه زي ماهو, بارد برضه.
هالة: خلاص , يبقى هو كده فعلا.
هايدي: لا, انا شاكة في حاجة تانية.
هالة: ايه؟.
هايدي: فيه واحدة تانية.

امتقع وجه ندى في شدة وهي تسمع.

هالة: واحدة تانية ازاي يعني؟.
هايدي: معرفش, بكلمه باليل كتير الاقيه مشغول, واما اقوله بعد كده يقولي انا ببقى نايم, يمكن اخويا بيتكلم من موبايلي.
هالة: بجد؟.
هايدي: اه والله, بس انا حاسة انه بيكلم واحدة تانية.

هالة: يا بنتي دا هو كلمك انتي بالعافية, بيعرف يكلم واحدة تانية ازاي؟.
هايدي: معرفش يا هالة, انا هتجنن منه, انا حساه مش واضح وحكاية انه ميعرفش بنات دي ,حكاية كده هو راسمها عن نفسه.
هالة: مممم, واخبار محمد ايه؟.

هايدي: اهو محمد دا الي حكايته حكاية, امبارح يا ستي كلمني تاني, يقولي اسف, وانا عارف اني غلطت في حقك, وانا لسه بحبك, وعرفت قيمتك , واديني فرصة, وفكري, ووحياة الي ما بينا, وكدة بقى.
قالت ندى في راسها" يخرب بيـــــتك هو فيه محمد كمان؟؟؟".

قالت هالة في استهجان.

هالة: هو رجع تاني؟.
هايدي: اهو موال كل صيف, السيزون بتاع البرنس حمادة , كل ما يسيب امنية زفت بتاعته دي ,يرجع يقولي انا بحبك وانا اسف, بس انا تعبت فرص يا هالة.
هالة: انتي بتفكري فيه لسه؟.

هايدي: معرفش, والبارد التاني الي معايا دلوقتي مش مديني فرصة انسي بيه حد, هيجنني هو كمان.
هالة: طيب ولو محمد بجد عايز يرجع المرة دي وندمان, هتعملي ايه؟.
هايدي: مش عارفة.

قالت هالة ممازحة.

هالة: دا حمادة يا هايدي, الحب الحب والبلوبيف بلوبيف.
هايدي: الله يخليكي يالولو متفكرنيش لحسن قلبي بيوجعني, ماهو انا لو مكنتش زي الهبلة كده كل مايكلمني ارجعله, كان زماني مستريحة.
هالة: والله شوفي دماغك, بس يرجع بشروطك بقى مش زي كل مرة.
هايدي: ليه هو انا هبلة؟, طبعا المرة دي يعرف حدوده بقى.

اخذت ندى تفكر فيما قالتا, ولم تعد تشعر بالندم كما في باديء الامر , بل شعرت بالاندهاش, ان الامر عادي, كما قال لها شادي, انهما لايحبان بعضهما البعض, لم هما معا اذن؟؟.
******************

شادي: بس انا فرحان اوي اني دخلت هندسة مع هالة.
ندى: عشان هندسة ولا عشان هالة؟.
شادي: لا, هندسة كده كده انا كنت داخلها, بس عشان اختك معايا.
ندى: ايه الغرور دا؟, في حاجة اسمها انا كده كده داخلها.
شادي: دا يعني بعد توفيق ربنا.
ندى: بعد ايه ,مانتا خلاص قلتها.

ثم قالت.
ندى: انت لسه بتكلم هايدي؟.
شادي: يعني.
ندى: مممم.

شادي: بصراحة انا عايز اسيبها بس مش عارف.
ندى: ليه؟.
شادي: ......اصل انا معجب بواحدة تانية.
قالت ندى بذعر.
ندى: الله يخرب بيتك, انت يا بني مش مركز ليه؟, يا تسيبها يا تبقى معاها, مينفعش تبقى معاها ومع واحدة تانية.
شادي: انتي خايفة عليها كده ليه؟.

ندى: عشان انت مش بني ادم صريح يا شادي, اي واحدة معاك تبقى خايفة على نفسها.
صمت لحظة ثم قال بصوت خافت.
شادي: طب ولو قلتلك ان الي انا معجب بيها دي انتي, ابقى مش صريح برضة؟.

صمتت ندى ,وقد تفاجئت بما قال.
شادي: انتي اتخضيتي ليه؟.
ندى: انت بتقول ايه؟.
شادي: بقول اني معجب بيكي يا ندى.
ندى: منا سمعت.

شادي: فمعرفش بقى موضوع هايدي دا انا عايز اخلصه, عشان انا اصلا حاسس انها هي كمان عايزة تخلصه.
ندى:...........
شادي: ندى انتي محسساني انك متفاجئة ليه؟, انا مكانش باين عليا للدرجة دي؟.

ندى: معجب بيا انا؟.
شادي: وانتي كمان معجبة بيا ,متنكريش.
شعرت بالذعر, كيف عرف؟.
ندى: شادي؟, ايه الكلام دا؟.

شادي: انا بحس كتير في كلامك انك مهتمة, ودي حاجة بسطتني اوي يا ندى,وجرأتني اني اقولك الكلام دا,انا بجد كان نفسي اقابل شخصية زي شخصيتك دي من زمان.

شعرت ندى بالسعادة والدهشة والحرج في ان واحد ولم تدر بم تجبه, فقالت في تلعثم.
ندى: بس....بس انا ....مبصاحبش.

شادي: واهي دي اكتر حاجة عجبتني فيكي, انك مؤدبة, وكمان فيكي حاجة حلوة اوي ,انك مبتفكريش في الكلام قبل ما بتقوليه, الي في قلبك على لسانك على طول, انتي مفيش منك اتنين دلوقتي, انتي عجباني اوي.

ندى: بس يا شادي.
اكمل شادي متجاهلا طلبها.
شادي: حلوة وظريفة وبنت ناس, وشخصية دماغك شغالة , هو مش دايما صحيح بس شغالة يعني, وانا بحب اتكلم معاكي.
نهرته بعد ان شعرت بقلبها يدق بعنف.

ندى: قلتلك بس يا شادي, انت صاحب صاحبتي, عيب الي بتقوله دا, انت قلتلي ان احنا هنبقى اصحاب مش اكتر, بس اكتر من كده, مينفعش, ...يخرب عقلك, دي هالة لو عرفت هتموتني.
شادي: ليه؟, هي مش هالة مصاحبة عمرو مجدي باين؟, اشمعنى انتي؟.

ندى: مش عشان كده, عشان هايدي يا ذكي.
شادي: انتي يعني مش عايزاني عشان خاطر هايدي, طب والله العظيم يا ستي هايدي ما بتحبني, ومتخافيش عليها اوي كده.
صاحت به.

ندى: شادي, انت مجنون, انا مش عايزة اصاحب اصلا, متلعبش في دماغي, انا لسه صغيرة, ولو اضطريت في مرة يبقى عشان انا بحب البني ادم دا بجد, مش عشان اصاحب كده وخلاص.
وشعرت بكلام نسمة يدور في عقلها.
شادي: وانتي هتحبيه ازاي من غير ما تقربي منه؟, انا كنت فاكرك زكية.

ندى: يووووه يا شادي بقى, اقفل الموضوع دا, خلاص.
شادي: انتي يا بنتي انتي طاقة ولا ايه؟, موضوع ايه الي اقفله, مش لما تديني سبب اصلا انك مش عايزاني.
ندى: .........

شادي: انتي شكلك هبلة مش زي ما كنت فاكر, يا ندى من الاخر كده انا شكلي هحبك, متخلنيش ارجع في كلامي.
ندى: انت بتهددني؟؟.
قال باستياء.

شادي: انا كنت عارف انك عيلة وهتخافي.
دهشت من تراجعه , وغضبه.
ندى: شادي.

شادي: خلاص يا ندى اقفلي, تصبحي على خير, خدي بالك من نفسك.
هتفت به.
ندى: شادي , استني.
شادي: استني ايه بقى مانتي بتهزئيني كأني متصل اشتمك, انا مكنتش عايز اقلك اصلا, انا غلطان اني قلتلك.
ندى: ليه غلطان؟.
قال بصدق.

شادي: عشان كنت عارف انك هتتريأي عليا ,وهتعيشي الدور وترفضيني.
ندى: تقوم انت كرامتك تخليك تقفل, دا ايه دا؟, هو مش المفروض الي بيعوز حاجة بيدافع عنها؟.
شادي: مانتي ياندى مش طايقالي كلمة.
هدأت ندى قليلا.

ندى: خلاص يا سيدي ,والله مازعلانة منك.
شادي: اهو عشان كده انا مبحبش اكلم بنات, كل واحدة من دول بتبقى عايزة تعمل ميدالية تعلق فيها اسم كل واحد حبها, وتتغر وتتنطط , وانا بقى كله الا كرامتي.

ندى: دانت بجد شايف نفسك.
شادي: انتي بتهذري؟.
ندى: لا خلاص خلاص, سوري.
ذفر ليستعيد هدوئه.

شادي: طيب ياندى, شوفي دماغك , وانا مش بتحايل على حد, انا عارف ان البنات بتحب الزن والحاجات الهايفة دي, بس انا بجد عايزك, بس لو انتي مش عايزة, انا مش هغصب عليكي.
ندى: طيب.
شادي: باي باي, خدي بالك من نفسك.
ندى: حاضر.
شادي: سلام.
ندى: سلام.

واغلقت الخط وهي تفكر فيما قال , وعادت من الصالون ووقفت امام باب غرفة نسمة, وترددت قليلا, ثم قررت دخول حجرتها هي وهالة.
ندى: هالة ,انتي نمتي؟.
هالة: لا.

والتفتت وهي تضع هاتفها من يدها, تنظر الى ندى الحمراء الوجة في دهشة.
هالة: ايه دا يابنتي؟, انتي شبة الطماطماية ليه؟.
ندى: هالة, بصراحة كده, انا عايزة احكيلك حاجة, بس متزعقليش.
هالة: اتفضلي يا ستي.
ندى: عشان خاطري متزعليش مني.
هالة: ماتحكي اخلصي.

جلست ندى على السرير في تردد, وجمعت الافكار في رأسها ثم حكت لاختها الكبرى كل شيء



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:17 PM   #9

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الحلقة السابعة


هالة: حركة وحشة اوي منكو انتو الاتنين, يعني هايدي دلوقتي لما تعرف هيبقى منظرك ايه؟.
ندى: معرفش.
هالة: وانتي مقلتليش ليه من الاول؟.
ندى: خفت تزعلي.
هالة: ازعل منك عشان صاحبتي؟, يابنتي انتي اختي, وهي كمان مش حب عمرها شادي دا مثلا,...المهم قوليلي, هو قالك بحبك؟.

ندى: لا.
هالة: امال؟.
ندى: قالي انا كان شكلي هحبك.
هالة: يعني بحبك بس باستهبال شوية.
ندى: معرفش يا لولو, انا اعمل ايه بقى؟.
هالة: سيبك من هايدي, انتي بتحبيه؟.
ندى: معرفش.

هالة: ازاي متعرفيش, انتي معجبة بيه؟.
ندى: ايوة,اوي, وقلبي قعد يدق لما قالي انا معجب بيكي, بس هو غريب يا هالة, كان بيقول الكلام بالعافية, ولما لقاني هقفل عليه في الكلام اتقمص.
هالة: بس المهم انه نطق, اصل الصبيان الي كرامتهم بتوجعهم دول بيبقو كده, يبقى الولد شايف نفسه, وشايف انه يحب البنت من بعيد احسن عنده من انه يروح يصارحها وهي تتنك عليه.

ندى: انا خايفة يا لولو, يعمل فيا زي ما عمل في هايدي,ولو حبيته يسيبني ويحب واحدة تانية.
هالة: يا حبيبتي هو وهايدي اصلا مكانوش بيحبو بعض, وبيني وبينك كده, هايدي اصلا بتحب واحد تاني اسمه حمادة السلموني, وتقريبا كده رجعو لبعض دلوقتي.
ندى: يعني ايه؟.

هالة: يعني لو عايزاه يا نيدو دوسي, سيبك من هايدي, ولا يهمك, سبيها عليا.
دخلت نسمة في هذه اللحظة ,فالتفتتا اليها وصمتتا, فتوقفت تنظر اليهما في شك.
نسمة: مالكو, اتخضيتو كده ليه؟,انا داخلة اجيب الفلاشة.
قالت هالة بمزاح.

هالة: خليكي قاعدة قدام الكمبيوتر طول اليوم زي المتخلفين.
ندى: هما المتخلفين الايام دي الي بيعدو قدام الكمبيوتر, امال الي زيك بيقولو عليهم ايه.

*************************

ندى: هاخد بيولوجي عند مستر مدحت الي بيدينا في المدرسة.
شادي: انتي برضه لسه مصممة, يا بنتي خدي الكيميا الاول, عشان لو منفعش علمي علوم تكملي رياضة.
ندى: قلتلك مبحبش الرياضة, انا عندي احول ادبي ولا اخد رياضة اتنين دي, دي كانت هالة بتصوت منها.
شادي: امال هتدخلي هندسة ازاي؟.

ندى: ومين قال اني عايزة هندسة.
شادي: .........وليه مش عايزة هندسة؟.
ندى: مبحبهاش, وبعدين كفاية اتنين مهندسين في العيلة, دا بابا لو عليه يطلعنا كلنا مهندسين زيه.

شادي: والله الراجل عنده حق,.......هو انتي نازلة الساعة كام؟.
التفتت ندى تنظر الى الساعة المعلقة خلفها, فلمحت هالة مقبلة وقد انهت ارتداء ملابسها.
ندى: حالا اهه, هالة خلصت.
شادي: طيب خدي بالك من نفسك, ورنيلي لما تروح.
ندى: اوكاي, عايز حاجة؟.

شادي: لا شكرا, سلميلي على هالة.
ندى: حاضر, باي.
شادي: باي.
واغلقت الخط وهي تلتقط حقيبتها فقالت هالة.
هالة: شادي؟.
ندى: ايوة.
وخرجتا من المنزل واستقلتا المصعد.
هالة: مفيش جديد؟.
ندى: لا.

هالة: مكلمكيش في حاجة تاني؟.
ندى: لا, بس احنا بنتعامل عادي.
هالة: عادي ازاي بقى , دا بيكلمك قبل ما ينزل, واول ما بيرجع, وبترنيله وانتي نازلة, وبتعرفيه لما ترجعي, وعلى طول مكالمات, لا واللون دا بيبقى وحش عليكي يا ندى متلبسيهوش تاني, لا البادي دا مفتوح, منين مفيش حاجة بقى؟.

ندى: ماهو مش انا الي هروح اسأله, اقله انت نسيت الموضوع الي فتحته معايا ولا ايه؟, هو ومنطقش من يوميها حاجة, اعمله ايه يعني.
هالة: بس خلاص انتو كده بتتعاملو معاملة مرتبطين.
ندى: وايه المشكلة؟.
هالة: يعني انتو كده مرتبطين ولا لأ؟, انا مش فاهمة.
ندى: ولا انا والله, بس انا مبسوطة كدة.
هالة: طيب, انتي حرة, مادام مبسوطة.

*****************

اغلق شادي الخط مع ندى وشرد قليلا, فقال صديقه وهو يقود السيارة.
سامح: ايه ياعم, كل دا كلام, هايدي برضه, انا مش قلتلك اخلع , مش هتسلك معاك البت دي.
التفت شادي اليه يقول.
شادي: لا مش هايدي, هايدي ايه وبتاع ايه, جيبلي سيرة عدلة وحياة ابوك.
سامح: امال مين الجو؟.

شادي: دي جارتي ,بنت المهندس الي كنت باخد عنده القدرات.
سامح: مين؟, صاحبة هايدي؟, مش دي الي مظبطة مع عمرو مجدي الي في فنية عسكرية, هو حلقلها ولا ايه؟.
شادي: مش دي, اختها بقى, الصغيرة, الي في اولى ثانوي.
سامح: وانت جاي تعيل على اخر سنة, مش قلنا خلاص بقى, شغل ثانوي دا ننساه, احنا داخلين على الكليات , يعني, هنشوف اشكال جديدة بقى.

شادي: وايه المشكلة؟, البنت حلوة, وعجباني, وبيني وبينك, انا شكلي بحبها.
سامح: هي وصلت لبحبها, طيب يا سيدي ربنا يكرمك,وانت بقى خلاص مظبط معاها.

شادي: والله مش عارف, انا لغاية دلوقتي معرفش هي حاسة نحيتي بايه, بس احنا شبه متصاحبين يعني.
سامح: طيب يا سيدي, دوس.
شادي: منا دايس انت عارفني.
سامح: ماهو انا لو مش عارفك مكنتش قلقت عليك, انت من امتى بتكلم بنات, ما طول عمرك هما الي بيجو لحد عندك يكلموك, وكنا احنا نعد نتحرق دمنا, وانت تتنك عليهم, وهما زي الصواريخ, وتيجي يعني عند عيلة وتقول معجب بيها, انا مستغربك.

شادي: انا نفسي مستغرب نفسي.
سامح: هي حلوة اوي للدرجة دي؟.
شادي: لا , حلوة بس عادية.
سامح: يبقى اكيد شخصيتها جامدة.

شادي: بالعكس, دي عبيطة جدا, ولسانها فالت.
سامح: الله, امال ايه الي وقعك فيها.
شادي: تصدق لو قلتلك معرفش, انا لقيتني مرة واحدة بتشد ليها.
سامح: ااااه, ربنا يستر عليك يا معلم, انت لازم بقى تتأكد هي بتحبك ولا لأ, لانك ضعت خلاص.
شادي: تفتكر هي مبتحبنيش؟.

سامح: انت هتسألني انا ليه؟, اسأل نفسك.
شادي: بس هي كل تصرفاتها بتدل على انها بتحبني.
سامح: برضه لازم تتأكد, مش يمكن انت شايف غلط.
شادي: تفتكر.
سامح: معرفش.
عاد شادي يشرد في قلق وهو يفكر, هل تحبه ندى حقا, ام انها اعتادت عليه ليس الا.



التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم منذ /07-01-2013, 04:17 PM   #10

KeKo

مــديــر المــوقــع
- P O L I C E -
Number 1

 
الصورة الرمزية KeKo

KeKo غير متواجد حالياً

 تاريخ التسجيل : Jun 2013
 المشآركآت : 135

افتراضي


الحلقة الثامنة


ندى: اصلا نسمة دي غريبة, من كام يوم دخلت عليها الاوضة لقيتها بتجرب ايشربات وبتقول ناوية تتحجب, قعدت اتريأ عليها.
شادي: وايه المشكلة؟, البنت عايزة تتحجب تتريأي عليها ليه؟.
ندى: انت عارف هي عندها كام سنة, اربعتاشر يابني اربعتاشر.
شادي: هو بالسن؟, وبعدين لما تلاقي حد بيعمل حاجة كويسة متحبطيهوش.

ندى: هي حرة, هتبقى ماشية معانا شكلها مامتنا.
شادي: طيب ما المفروض انتي كمان تتحجبي انتي وهالة ونسمة.
ندى: انا؟, انا اتحجب دلوقتي اصلا؟, ليه, انا لسه صغيرة.
قال شادي في شيء من الحدة.

شادي: ايه صغيرة دي الي على لسانك على طول؟, لا , انتي مش لسه صغيرة والمفروض تتحجبي, وتعدلي لبسك الفظيع دا بقى.
قالت بعصبية.
ندى: انت بتتعصب عليا ليه؟,وانت مالك اصلا, وبعدين انا حرة اتحجب متحجبش, انت ايه يدخلك في حاجة زي كده؟.

شادي: ماهو الحق مش عليكي, الحق على اهلك الي سايبينك ماشية لبسك زي الزفت ,الي رايح والي جاي بيبص عليكي.
صاحت به ندى.
ندى: انت ازاي تكلمني كدة؟, انت اتجننت؟.

زفر شادي وتمالك اعصابه قليلا ثم قال.
شادي: عشان انتي تهميني يا ندى.
اكملت بنفس الغضب.
ندى: برضة متأمرنيش, انت ملكش اي حق تتدخل في هدومي.
شادي: انا محبش ان حد يبص عليكي بصة زيادة عن اللزوم, محبش حد يبص عليكي اصلا من اساسه .
ندى: ياسلام, وليه كده يعني؟.

قال بتسرع.
شادي: عشان انا بحبك.
تلجمت ندى تماما مما قال, لانه فاجأها بالكلمة وسط نقاش عادي.
ندى:...........
فأكمل هو بنفس الطريقة المتسرعة.
شادي: وبغير عليكي من اي حيوان ممكن يبص عليكي .
ندى:............

شادي: ياندى متستعبطيش انتي سمعتيني, انا بحبك ايوة, والي بقلهولك دا عشان مصلحتك, انا عايزك تظبطي لبسك دا شوية, انتي مش صغيرة زي ما بتقولي.
قالت بذهول.
ندى: انت بتحبني؟؟.

شادي: ايه الغريب في دا يعني؟, امال انا بكلمك ليه؟.
ندى: بتحبني ازاي؟.
شادي: هو ايه الي ازاي؟, بحبك زي ما الناس بيحبو بعض يا ندى, بحبك انتي, انتي ياعبيطة انتي.
ندى: بس انت عمرك ما قلتلي قبل كده انك بتحبني.

شادي: انا كنت فاكرك زكية, انا كل تصرفااتي كانت بتدل على كده, يا ندى يا حبيبتي انا عمري ما رحت اكلم بنت في حياتي, مش انا الي كنت بروح اعملها ابدا, انا جيت اكلمك انتي, انتي مستغربة ليه؟, دانا الي المفروض استغرب.
ندى: يعني ..........هو احنا كدة مرتبطين؟.

شادي: .....معرفش.
ندى: مانا كمان معرفش.
شادي: بس انتي بتحبيني صح؟.
ترددت ندى قبل ان تقول.
ندى: معرفش.

شادي: ماهو انتي ياهبلة يا اما عليكي عفريت اسمه معرفش, يعني هو مين الي يعرف اذا كنتي بتحبيني ولا لأ؟.
ندى: منا مش عارفة.
شادي: اه ياندى اه, شكلك هتطلعي عيني معاكي, انتي عبيطة يا بنتي؟, الي بيحب حد مبيعرفش هو بيحبه ولا لأ ازاي؟.
ندى: ماهو انا عمري ما حبيت قبل كده.
شادي: ولا انا.
ندى: يا سلام, كداب طبعا.

شادي: طب اقسم بالله ما حبيت قبل كده, انا مكنتش فاضي بجد, انا اهم حاجة عندي في الدنيا دي, امي, ودراستي, مفيش حاجة بعد كده.
ندى: اشمعنى؟.
شادي: معرفش, من زمان وهي نفسها ابقى مهندس, قلت طب والله العظيم لاكون مهندس, وبعدين هاني اخويا في الضياع, يعني هو اد نسمة دلوقتي, بس ولا عمره بص في كتاب اكتر من خمس دقايق.
ندى: وباباك؟.

شادي: لا, بابا ميفرقش معاه انجح ولا اسقط , مش في دماغه التعليم, دايما يقولى, كانو خدو ايه المهندسين يعني, اهم ملقحين مش لاقيين شغل.
ندى: طب ليه الاحباط دا؟.

شادي: دا العادي بتاع بابا, بس يا ستي, دلوقتي بقى عندي حاجة كمان اهم.
ندى: ايه دي؟.
شادي: حضرتك.
ندى: اه , انا يعني.
شادي: هو انا مش مهم عندك ولا ايه؟.
ندى: لا مهم طبعا.
شادي: زي اخواتك ولا .......؟.
ندى: لا, اقل شوية.
شادي: ايه دا الظلم دا؟.

ندى: مش انت قلت انا تالت حاجة مهمة بالنسبة لك, معلش ممكن تكون انت رابع حاجة مهمة عندي, بعد هالة وماما وبابا ونسمة.
شادي: ماشي يا نودي انا راضي.
ندى: بس انت بجد بتحبني ولا بتضحك عليا, زي الصبيان ما بيضحكو على البنات؟.
ضحك لسذاجتها.

شادي: وهو انا لو بضحك عليكي زي الصبيان كنت هقولك انا بضحك عليكي, انا ساعات بحس انك شاربة حاجة, بحس ان انا بكلم طفلة.
ندى: طيب ماهو انت ممكن تسيبني زي ما سبت هايدي.
شادي: وهوانتي زي هايدي؟, هايدي دي مصيبة لوحدها.
صمتت ندى ثم قالت بسذاجة.
ندى: بس انا خايفة لكون بحبك.

شادي: ليه كده يا ندى؟.
ندى: عشان ,...انا مكنتش عايزة احب .
شادي: ليه هو انتي مش بنت؟, ما كل البنات الي في الدنيا بيحبو, اسألي اي واحدة صاحبتك, وهتلاقيها مرتبطة وبتحب, اشمعنى انتي يعني.
ندى: ماهو انا مش عايزة ابقى زي حد.
شادي: لا ياحبيبتي مش هتبقي زي حد, احنا قصة حبنا هتبقى غير كل الناس.
ندى: اوعى تكون بتشتغلني يا شادي.
شادي: احنا الي بينا لازم يكون مختلف عن اي حد في الدنيا, لازم.



التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 AM.

جميع الحقوق محفوظة صعيدي نت Designed by Tiroyehia